الخطاب المخطط له من قبل جون كينيدي
سلامتي ومرحبا بالجميع!
كان هذا الخطاب مخططًا له من قبل جي إف كينيدي في 22 نوفمبر 1963-
كيف *لاحظ* أن هذه كانت أيضًا ذكرى وفاته...

إذا كان الأمر *يبدو* بالنسبة لك، سأكون سعيدًا جدًا إذا تمكنت من نشره على نطاق أوسع...
يرسل تحيات نور وحب ومتحدة
براهباتا
مواطنو هذه الأرض: نحن لسنا وحدنا. لقد رأى الله، بحكمته اللامتناهية، أنه من المناسب أن يملأ عالمه بمزيد من الكائنات-مخلوقات ذكية مثلنا. كيف يمكنني أن أقول هذا بهذه السلطة؟
في عام 1947، في صحراء نيو مكسيكو القاحلة، أنقذت قواتنا العسكرية بقايا مركبة فضائية تحطمت مجهولة المصدر. وسرعان ما قرر العلماء أن هذه المركبة جاءت من الفضاء الخارجي البعيد. ومنذ ذلك الوقت، حافظت حكومتنا على اتصالاتها مع صانعي هذه المركبة الفضائية. ورغم أن هذا الخبر قد يبدو رائعا-بل ومخيفا بالفعل-إلا أنني أطلب منكم ألا تستقبلوه بخوف أو تشاؤم لا لزوم له. أؤكد لك كرئيس أن هذه الكائنات لا تعني لنا أي ضرر. بل يعدون بمساعدة أمتنا في التغلب على الأعداء المشتركين للبشرية جمعاء: الطغيان، والفقر، والمرض، والحرب. لقد قررنا أنهم ليسوا أعداء بل أصدقاء. وبالتعاون معهم يمكننا خلق عالم أفضل. لا أستطيع أن أعدك بأنه لن يكون هناك المزيد من العقبات أو الأخطاء على الطريق أمامك. لكنني أعتقد أننا وجدنا الهدف الحقيقي لشعب هذه الأرض العظيمة: قيادة العالم إلى مستقبل مجيد. وفي الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة، سوف تتعلم المزيد عن هؤلاء الزوار، وسبب وجودهم هنا، ولماذا أخفى قادتنا وجودهم عنك لفترة طويلة. أطلب منكم ألا تنظروا إلى المستقبل بخجل، بل بشجاعة. لأنه في عصرنا هذا نستطيع أن نحقق الرؤية القديمة للسلام والرخاء للبشرية جمعاء على الأرض.
بارك الله فيك!
(مأخوذ من كتاب *أكواريا-عودة الإلهة* للكاتبة بريجيت جوست)